jump to navigation

May 3, 2014

Posted by mervatabuelkheir in Uncategorized.
add a comment

امبارح كان آخر يوم محاضرات في السنة الأكاديمية دي، وده في حد ذاته شيء مبهج، لإن معناه إني مش هانكفي على مراجع علشان أحضر واعمل presentations لمدة تقرب من التلات شهور. بس زي ما عملت نهاية السنة اللي فاتت، أحب أعمل للسنة دي كشف حساب باللي اتعلمته واللي ممكن أكون غلطت فيه أو قصرت علشان أحاول أصلح واطور السنة الجاية. الحقيقة إن اللي بيميز السنة دي تلات حاجات (علشان هما كانوا تلات كورسات): إن دي كانت أول سنة أشتغل فيها مع أعداد كبيرة (~700 طالب في سنة تانية)، وكانت أول سنة أشتغل فيها تمهيدي ماجستير (يعني ناس ناوية تكمل دراسات عليا)، وتاني سنة أشتغل فيها مع دفعة شايلين مني علشان قرصت عليهم السنة اللي فاتت في كورس

كل حاجة من دول كان فيها مساويء وفوايد. تدريس الأعداد الكبيرة ده مأساة بالطبيعة، لإن نص المحاضرة بيضيع في البحلقة في الكتل اللي بتتكلم وتشوش على المحاضرة لحد ما يتكسفوا ويسكتوا. طبعا أنا معنديش احترام للي بيدخل محاضرة وهو مش ناوي يسمع، لإنه هو نفسه مش بيحترم اللي واقف بيتكلم، ولإنه واخد حيز مكان ممكن اللي ناوي يسمع يستفيد بيه، بس قلتلهم من الأول انشغلوا زي مانتم عايزين بس من غير كلام؛ فيسبوك بقى جيمز قراية نوم (آه والله في ناس بترمي راسها على البنش وتنام عادي)، براحتكم، بس من غير كلام، ولو عايز تتكلم وخلاص الكلام لو ماطلعش هاتطق وتموت تقدر تتفضل تتكلم بعلو صوتك بره المدرج، ليه تدخل عندي وتيجي على نفسك ليه؟ الحكاية دي اتقالت مرتين أول الترم، وفضلت تتقال كل مرة. حقيقي مش فاهمة الحكمة، ومش مهم أفهم، هما في الآخر حرين يسمعوا أو مايسمعوش، لكن ليه يشوشوا على اللي عايزين يسمعوا ياربي؟ عندي تفسيرات بس مش لطيفة.

الأعداد الكبيرة بطبيعتها مش بتسمح للي بيدرس إنه يركز مع الطلاب بشكل فردي، وطبعا دي حاجة بتعرقل محاولات تكييف المحتوى مع القدرات أو معرفة أوجه القصور في القدرات علشان أتعامل معاها بشكل فعال، لكن برضه قدرت في وسط الزحمة دي أتابع وشوش بعينها فيها سمات اللي حابب يفهم وعايز يستوعب، ومش شرط بهدف النجاح والدرجات. دي الوشوش اللي حقيقي كانت بتصبرني على متاعب المحاضرات اللي تخص سنة تانية، واللي كنت أستنى منهم دايما تفاعل مع التساؤلات والملاحظات اللي باقولها في المحاضرات، واللي أتمنى أشوفهم تاني في ظروف منضبطة أكتر علشان أقدر أركز في إني أقدم لهم أي مساعدة تخليهم يفضلوا متحمسين للمعجزة اللي اسمها الفهم والتنوير.

كورس الاتصالات اللي درسته لسنة تانية ده كان محتواه بالنسبة لهم تقيل، ومع كل محاولات التبسيط والتدرج إلا إنه بيعتمد على مفاهيم في الرياضة هم إما خدوها ونسيوها أو للأسف مخدوهاش، وكل اللي قدرت أعمله في السياق ده إني أقدم لهم المفاهيم دي وأكررها كل ما سنحت الفرصة بدون ما أُخل بِالْكَمّ اللي كنت عايزة أشتغله (واللي برضه اختل في النهاية نتيجة القص المفاجيء لمدة التيرم). طبعا في طلاب وجهة نظرهم إن مش مهم الكم وإيه يعني لما ناخد كم قليل بس نفهمه كويس؟ الحقيقة إن دي مغالطة ناتجة عن إن الطالب متخيل إني لازم أفهمه كل حاجة واحدة واحدة وتاتة تاتة. وأحب أقول للي ده تفكيرهم إنه حضرتك طالب جامعة، كبير وعاقل وفاهم، مش تلميذ ابتدائي والله، وصدقني انت عندك القدرة انك تقرا لوحدك وتمسك ورقة وقلم وتفهم، وكمان عندك إنترنت مليان طلاب زيك بيتبادلوا معرفة ومشاورات في اللي بيقف معاهم، ومليان كورسات مجانية من جامعات كبيرة، ومليان tutorials وشروحات وفيديوهات. يعني المفروض لما تقف معاك حاجة في المحاضرة تقراها لوحدك تاني على رواقة، وترجع تلف الويب وتشوف كل طريقة اتشرحت بيها الحاجة دي وتختار اللي يساعدك على الفهم، وتسأل الدكتور المرة الجاية لو بعد ده كله معرفتش توصل لحاجة (ولو إني ده احتمال ضئيل جدا). الكم مهم جدا لأسباب انت ممكن ماتقدرش تستوعبها غير لما تدخل سوق العمل، ويسألك واحد في شركة IBM والا Google والا Oracle تعرف كذا؟ فترد انت بكل كسوف “ماخدناهاش في المحاضرة”، وتلعن الدكتور اللي ماشرحلكش الحاجات اللي بيسألوا فيها دي لإنه ضيع من طاقته وجهده علشان يفهم الناس حاجات مش جوهرية كان ممكن هما بشوية جهد يفهموها على حساب الحاجات المهمة اللي الناس في سوق العمل متوقعين إن حضرتك متخرج وانت دارسها. الكم ده هو اللي بيقيم حضرتك عارف قد إيه في مجال معين، علشان كده في مبرمج كويس ومبرمج ممتاز ومبرمج ربع كم؛ كل واحد فيهم بيتقاس بمقدار اللي بيعرف يعمله بلغة البرمجة وقد إيه هو بيعمله كويس، وقد إيه عنده معارف زيادة من كورسات تانية عارف يطوعها في خدمة التاسك اللي بيتبرمج.

تقييمي الشخصي لنفسي، ولو إنه مش موضوعي، هو إني بذلت مجهود على قد ما قدرت علشان الأفكار الجوهرية في المادة توصل لمعظم الطلاب، وإني أستعين كل ما أقدر بشروحات فيجوال علشان يقدروا يربطوا المفاهيم المعقدة بصور ذهنية بسيطة تخليهم على طول يقدروا يفتكروا جوهر المفاهيم دي، وإن في الأول أديهم كل ال hints and cues اللي أقدر عليها علشان يعرفوا يحلوا بيها المسائل، وإن أي ضعف في الخلفية الرياضية بتاعهم حاولت أعوضه بإني أركز في إن الخطوات المنهجية هاتوصلك للحل، وإن المعادلات وحفظها مش هو جوهر الكورس، وإن تكرار استخدامنا لمفاهيم رياضية معينة في المسائل بيخلي استيعابنا ليها أسهل مع الوقت. ومانساش أوجه كل الشكر لزميلي العزيز د. عبد الحميد طه لإن رؤيته وخبرته في الكورس ده قبلي ساعدوني فوق ما أتخيل على إني أعدي بأقل قدر من المشاكل، وأي مشاكل اتبقت كانت تقصير مني في إني أستعجل على مفهوم معين أو أختصر في شرح مفهوم معين نتيجة إننا مش هانلحق نتوسع في الأجزاء اللي هاتستخدمه في آخر الكورس، وطبعا تقصيري في شغل العملي ناتج من إن كان مفروض من الأول أنتبه إن الجزء العملي من الأفضل يتاخد في معمل اتصالات تحديدا، وكل اللي قدرنا نعمله مع زمايلي المعيدين والمدرسين المساعدين هو انهم يشتغلوا على سوفتوير يمكن الطلاب من إنهم يطبقوا بعض العمليات اللي اتشرحت بشكل كود، والوقت ماكفاش إننا نتوسع في ده.

أنا شخصيا سعيدة بإني اشتغلت الكورس ده، وكسرت الرهبة القديمة من المفاهيم الرياضية اللي في الاتصالات، وأتمنى أكون نجحت في إني أكسر جزء من الرهبة دي عند الطلاب، والجميل إن طول مدة الكورس كانت ناس تجيلي وتسأل في أفكار معينة ممكن الاتصالات تكون مفيدة فيها، وأتمنى الرؤية دي تتبلور عندهم أكتر كمان السنة الجاية وكل ما نقرب من مشاريع التخرج.

بالسبة بقى لكورس الدراسات العليا، فأنا مش سعيدة بالطريقة اللي انتهى بيها مآل الكورس. المفترض إني قبل التيرم ما يبدأ كنت مقررة إن الكورس يكون مجموعة أبحاث في موضوعين أساسيين أنا شايفاهم الغالبين على الساحاة البحثية في مجال تخصصي، وكانت الفكرة إن الناس تقرا أبحاث، وتفهمها، وتحللها وتعمل لها critique، وتشرحها في المحاضرة من خلال presentations، ويبقى المجال مفتوح لحلقات نقاشية نتكلم فيها عن أهم المشاكل البحثية في الموضوعين دول وما يتفرع منهم، بحيث إن الطلاب يقدروا يكونوا فكرة عن مقترحات للحل تمهد الشغل للي حابب منهم يكمل دراسات عليا في الموضوعين دول. وتسهيلا مني عليهم قررت أختار لهم أبحاث وأرتبها وأديهم فوقها أبحاث زيادة للاطلاع، وهما لو عايزين يستخدموا حاجة تانية كان ليهم مطلق الحرية. طبعا المشاركة كانت خايبة ومؤسفة، ومعظم الطلاب كانت حجتهم إنهم مش بيفهموا من بعض، لإنهم عايزين حد يفهمهم على الجاهز علشان يدخلوا الامتحان يحلوا وينجحوا. نفس الفكر. مفيش تطور. دراسات عليا وماجستير ودكتوراه ولسه مش عايزين يقروا بنفسهم ويشتغلوا بإيدهم. وبغض النظر عن عدم الاحترام اللي أظهروه بتجاهلهم المتعمد لتنبيهين متواليين أني مش قابلة العذر ده وإنهم يختاروا المواضيع ويقروا فيها ويشرحوها، فكسلهم ده عكس لي رؤية سلبية عنهم، وبقيت باسأل نفسي هم فعلا جايين يعملوا إيه، ومتخيلين البحث العلمي ده عبارة عن إيه، وهل هم واخدين الموضوع تسلية وتضييع وقت بدل القعدة في البيت والا مجرد وسيلة للترقية في الشغل؟ باسأل نفسي يعني هم لما قدموا دراسات عليا فكروا في إيه وكان هدفهم إيه، لإن الموضوع مش لعبة وتسالي وتضييع وقت. أنا ممكن أفهم الأداء المتواضع من طلاب بكالوريوس المجتمع بينتجهم بكثافة ويفرض عليهم ياخدوا شهادة، لكن مافهمش حد جاي يضيع وقتي في دراسات عليا مش إجبارية عليه والمفترض إنه بيحضرها بمزاجه، ومع ذلك مش عايز يبذل أدنى مجهود فيها غير المذاكرة اللي هاتنجحه. مش لاقية إجابة لتساؤلاتي، ومش مهتمة أحصل على إجابة، لإن برضه مصلحتي الشخصية مش متضررة قوي من اللي هم عملوه، وكان ممكن أقول لهم خلاص كل المحاضرات مشروحة وشكرا ليكم، لكن أنا مش الشخص اللي يرد الإهانة المعنوية والإهمال بالعند، وهم شايفين نفسهم مش خسرانين، لإن اتشرح لهم المحاضرات، والنقاشات والأفكار غير ذات وزن بالنسبة لهم من الأساس. بس بالمقابل أنا باتعامل مع الدراسات العليا والمنتج بتاعها بجدية مش بتهريج، ومش هاستسلم لفكرة إن السيستم ميديوكر ولازم يفضل ميديوكر ومنتجه برضه يكون ميديوكر.

أما الطلاب اللي في الكورس التالت واللي بيشوفوني لتاني مرة خلال سنتين، فدول أنا باديهم كورس باشتغله هو كمان لتاني مرة، وباحبه جدا وباشتغله بمزاج. كورس التنقيب في البيانات (data mining) ده مفاهيمه برضه متقدمة، ومحتاجة إحصاء كتير، ومع ذلك اشتغلنا منه أقل القليل علشان وقت التيرم اتقص. طبعا كان في أجواء سلبية بعض الأحيان، وإحساس من كتير منهم إنه اذا كان كورس السنة اللي فاتت اللي كانت مفاهيمه سهلة نسبيا ماعملناش كويس فيه، هانعمل إيه في الكورس ده؟ وبدون مبالغة، هم ست محاضرات، واحدة منهم مقدمة عامة عن الكورس، يعني المحتوى ذو الشأن ينحصر في خمس محاضرات، ومع ذلك كل اللي بيقولوه “كتير” و”كفاية” و”احنا ضيوف وآخر سنة” و”ناس كتير منا بتشتغل ومش بتحضر أصلا” وحاجات من اللي بتنرفزني دي. مش هاعيد تاني نقطة الكم، لإني زي ما عملت في الاتصالات عملت هنا، وحاولت قدر جهدي إن الأفكار الجوهرية تكون واضحة وتتعاد اذا لزم الأمر، لكن فعلا هنا الكم قليل ولا يرقى للي اتاخد النسة اللي فاتت، اللي هو لا يرقى للي مفروض انه يتاخد في كورس زي ده لسنة البكالوريوس. دي ناس طالعة من عندي على الشغل على طول، مش لسه ف سنة تانية. هايروحوا يقولوا للشركة اللي هايشتغلوا فيها لما يطلبوا منهم شغل “اعتبرونا ضيوف” و”بالراحة علينا”؟ والا هايقولوا “ماخدناهاش في الكلية”؟ أنا فاكرة كويس إن أيامنا مكانش كده، وكنا عمرنا ما نسأل إيه معانا وإيه مش معانا في المنهج، ونكتب محاضراتنا بإيدينا مش ناخدها مكتوبة جاهزة من الدكتور، ونقرا المراجع ونصحح أخطاء فيها (آه والله صححنا أخطاء في مرجع كبير في قواعد البيانات!). أكيد مش عايشة جو الزمن الجميل ومقارنة الأجيال ولا متخيلة إنهم لازم يعملوا زينا، بس المفروض يستغلوا كل الإمكانيات الجديدة ويتبعوا أساليب جديدة علشان يحققوا مستوى معرفي أفضل مننا كمان. الجيل ده متاح له مصادر معرفة كتير وفي متناول إيده بمعنى الكلمة، في موبايله والتابليت واللابتوب. كنت راجعة من كندا بتصور ساذج هو إن مادام السمارتفونز انتشرت يبقى هادخل المحاضرة واشوف الطلاب بيدوروا ورايا على الحاجات اللي مش فاهمينها ويقولوا لي لأ دي كده مش زي ما بتقولي ويصححوا لي ويناقشوني. اتضح إن أنا كنت عايشة في اللالا لاند لما فكرت ف السيناريو ده، وإن الحاجة الوحيدة اللي باشوفهم بيبصوا عليها في موبايلاتهم هي فيسبوك

وبالنسبة لنقطة الناس اللي بتشتغل ومش بتحضر، وبغض النظر عن كون شغله ده لتطوير نفسه أو غصب عنه لإن ظروفه بتضطره يشتغل ويوجد دخل لبيته، فأنا ليا وجهة نظر، مفادها إنه مادام قررت تمشي في سكتين بالتوازي، يبقى لازم توزع جهدك على السكتين بالقدر اللي يخليك تعديهم هم الاتنين من غير ما تقع. الشهادة اللي بتاخدها ممكن كتير في مجتمعنا بيعتبرها ورق وخلافه واحنا بلد شهادات وكل ده كلام له وجاهة، لكن الشهادة دي اكتسبت سمعتها السيئة من منظومة مش بتدي جودة تعليم كويسة وبالتالي مش بتقيم مدى استفادتك من الجودة دي بشكل موضوعي وعادل زيك زي أي حد بره في دولة تانية، وانا مش حابة أكون مساهم لا في الجودة السيئة للعلام اللي حضرتك بتاخده ولا في التقييم الصوري لعلام ماخدتوش أو خدته من على الوش. أنا لحد دلوقت ماعملتش امتحانات مفاهيمها مش موجودة في الكورسات اللي اشتغلتها، ولا بتتحدى طرق التفكير بتاعة الطلاب، ومع ذلك الناس بتشتكي وتقول كتير وصعب والرحمة، أمال لو قرصت شوية هايحصل إيه؟ ماينفعش حضرتك تختار تكمل تعليم جنب الشغل وتتوقع إني علشان حضرتك بتشتغل يبقى أنا أنجحك من غير ما تجاوب زيك زي زمايلك في الامتحان علشان ظروفك ماتسمحش بالمذاكرة. لو مش قادر توجد وقت تذاكر فيه زيك زي زمايلك وتحصل الحد الأدنى اللي ينجحك، يبقى الأفضل ماتمشيش في السكتين، لإنك لو في مكان تاني برضه هاتبقى قدامك نفس الاختيارات، ومش علشان احنا في مصر كتير مننا بيعدي الحاجة من غير تدقيق وحرص يبقى كلنا هانعمل كده والنظام يتم استغلاله في انتاج شهادات لا تعبر عن التحصيل والفهم والتطور اللي حصل في المفاهيم. يا شغل ودراسة بكفاءة متناسبة مع أهميتهم، ياشغل، يادراسة. واقع قاسي، بس هو ده الواقع.

خلاصة التجربة السنة دي إن في حاجات كتير محتاجينها تحصل علشان نتطور، وإن على عكس الشائع إنه المشكلة في الإمكانيات، المشكلة الحقيقة في البني آدمين. الإمكانيات الوحيدة اللي ممكن ألوم عليها هي المواصلات وتأثيرها على الجو النفسي العام، وهي مشكلة مش موجودة بره لإن الطلاب دايما بيسكنوا جنب الحرم الجامعي علشان يركزوا في دراستهم (وينبسطوا برضه والله). غير كده المفروض الناس تجمد شوية وتشتغل على تطوير مهاراتها. خلاصة كمان هي إني لازم ألاقي طرق جديدة وناجحة للتعامل مع الأعداد الكبيرة، تخلي الهدر في الوقت والطاقة أقل، وتخلي عدد الناس المتأذية من التشويش والتايهة في الزحمة يقل. الحاجات اللي كنت ممكن أعالجها بشكل غلط لازم أشتغل عليها، والإعداد لازم يكون أفضل السنة الجاية، لإن في حاجات باقصر فيها نتيجة إن في حاجات كتير لازم تتعمل، وفي أولويات، وفي وقت محدود.

السنة اللي فاتت كنت سعيدة وانا باشتغل تنقيب في البيانات. السنة دي أنا كنت سعيدة وانا باشتغل اتصالات. يارتى السنة الجاية ممكن أكون سعيدة وانا باشتغل كل الحاجات؟

 

Advertisements

Ontario Celebration of Women in Science April 20, 2010

Posted by mervatabuelkheir in Uncategorized.
add a comment

When Wendy Powley of the school of computing at Queen’s University asked for volunteers to work on the first Ontario Celebration of Women in Computing (ONCWIC), I wanted to join, and saw this as a chance to meet new faculty and colleagues. What I found is a group of women with an inspiring passion to pull off an event that would not only promote the get together of very intelligent and inspiring women role models, but also provide the chance for young women scientists to present their research ideas to academic faculty from almost every university in Ontario, and prove their capabilities to potential recruiters from top corporations in the computer science field.

ONCWIC is organized by Queen’s University Women in the School of Computing society (WISC). The conference will be held on the 22nd/23rd of October, 2010, at the Radisson Hotel in Kingston Ontario.

We want to spread the message about this conference and make it a real celebration of women success in the computing field.

Want to keep up to date with our latest activities and updates? Join our fan page on Facebook, and follow us on Twitter.

Many thanks … January 13, 2010

Posted by mervatabuelkheir in Uncategorized.
add a comment

Before I embark on the lengthy process of detailing my time in Canada so far, I just wanted to thank so many people for so many things; all contributing to keeping me sane and well these past two months:

Thank you professor Hossam, for your warm welcome the moment I stepped into your office, it made me feel home again, it made me feel safe. Thank you one more time for welcoming me to the group on the first group meeting after I arrived and in the term’s final luncheon. I felt among friends.

Thank you Anne, the lady who welcomed me at my first night in Kingston. It was after midnight and I was scared that I’d spend the night in the airport, but you stayed up late and provided me with a warm welcome, a warm room, and a safe place to spend the ten most critical days of my stay until I found my foot.

Thank you Ed, for being the first member of the lab to come and strike a conversation with me, just to welcome me over, and for taking a part of your time whenever I come to your lab to talk to me and ask how I’m doing. You’re a very good man.

Thank you Gehan, for coming all the way to the laboratory and welcoming me, then getting me a warm meal when all I had since I came here was crackers :)) and for asking about me all the time, and for being such a funny and friendly girl 🙂

Thank you Mahmoud Ouda, for being such a stand up guy, together with Hatem, you took me on my first tour in the bus and supermarket, you provided me with invaluable information that saved me a lot of embarrassment and confusion; the things I hate the most in life. You came to the lab wanting to do anything, like a dear dear brother indeed.

Thank you Hatem, for being such a good guy to talk to, about life and science alike, and for inviting me over to your lab for a very delicious meal with Ouda at my first week, and for teaching me the word ibid :))

Thank you Layan, for being an instrumental party in finding me my current residence, for this I cannot even thank you enough, and thank you for keeping my company and introducing me to your great friends who welcomed me with such good grace and openness, and for your rounds with me to buy stuff when you had to work on your own tasks.

Thank you Khalid, for being such a rock to lean on during the hard days of settling in the lab and moving my stuff to my new residence, and for coming back and forth so many times to bring all kinds of things, and for cutting me a great deal on such great stuff :))

Thank you Dina, for being so nice to me and offering me to talk to my family from your own phone, and for being such a smiling face and asking how I was doing even in your hectic term finale, and for being the first one to see me cry and pat on my back saying it would be ok.

Thank you Ashraf, for being so nice to me, and for keeping my company during the luncheon in a setting that would have been overwhelming otherwise, and for giving me hope that together with Wesam, you set an example of an aware family who want to plan for their child intellectually as much as physically.

Thank you Sherief, for being a descent and funny and dependable guy, your emails were really assuring and gave me confidence that I could do it, and your oh-so-Egyptian sense of humor was so refreshing, and your continuing advice regarding my work and my attitude are indispensable.

Thank you Dr. Abd ElHamid, for being the first one who talked to me about my fears of under performance, and for telling me to take it easy and just do my best with ease, and for being such a talented artist and scientist because this is something I aspire to be, and for being so friendly in a serene way because this makes me feel comfortable and confident that things will eventually be ok.

Thank you Ahmed Hasswa, for responding promptly to my emails, and for your nice and friendly correspondences.

Last but not least, thank you my dearest friend Omneya, for keeping my company with your lovely voice and your lovely kids almost every night since I got my Internet connection at home, although you may be tired of all this, you were so great just by being there.

Read This November 30, 2007

Posted by mervatabuelkheir in Uncategorized.
add a comment

This article – in my humble opinion – is hilariously funny and honest..
http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=educ1.htm&DID=9416